السيد محمد باقر الموسوي
272
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
قال : ما حملك على ذلك ؟ قال : العبث . قال : لا تعد إليها . ثمّ تفل عن يساره ثلاثا ، وقال : أعوذ باللّه من شرّ ما رأيت ، ثمّ قال : كلوا بسم اللّه . قال النوري : ، ثمّ إنّ بعض الأعاظم نقل أصل الرؤيا مختصرا . « 1 » ثمّ ذكر صاحب « مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام » رواية تفسير العيّاشي الّتي أشرت إليها وذكر كلام العيّاشي بعدها ، وقال : « قلت : لم يتّضح لنا مغزى هذه الروايات ، فإنّ السيّدة فاطمة عليها السّلام كانت عالمة محدّثة ، ولم تكن كسائر النساء حتّى يمكن أن يترائى لها أضغاث الأحلام » . « 2 » أقول : لعلّ منامها عليها السّلام هذه يكون لمنافع التربية للامّة ببركتها ، كما قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه ، ونقلت كلامه ذيل الحديث 2 من هذا العنوان ، فراجع . 2655 / 4 - مجالس الصدوق : بإسناده عن ابن عبّاس ، قال : كنت مع أمير المؤمنين عليه السّلام في خروجه إلى صفّين ، فلمّا نزل نينوى . . . إلى أن قال عليه السّلام : والّذي نفس عليّ بيده ؛ لقد نبّأني الصادق المصدّق أبو القاسم صلّى اللّه عليه وآله أنّي سأراها في خروجي إلى أهل البغي علينا ، وهذه أرض كرب وبلاء يدفن فيها الحسين عليه السّلام وسبعة عشر رجلا من ولدي وولد فاطمة ، الحديث . « 3 » أقول : ذكرت هذا الحديث مختصرا ، واستطرادا لأدنى شباهة بينه وبين أخبار رؤيا فاطمة عليها السّلام للتيمّن والتبرّك .
--> ( 1 ) مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 46 و 47 . ( 2 ) مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 47 . ( 3 ) البحار : 61 / 170 ح 26 .